أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم


أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
 من رآهم في منامه في الصفات الحسنة كان ذلك دليلاً على حسن اعتقاده فيهم وأتباعه لسنتهم. وربما دلت رؤيتهم على حركات الجنود وإرسال البعثات. وربما دلت على انتشار العلم والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، كما تدل رؤيتهم على الألفة والمحبة والأخوة والمساعدة والسلامة من العداوة والحسد، وزوال الغل من الصدور، لأنهم رضي الله عنهم كانوا على ذلك، فإن كان الرائي فقيراً استغنى لأنهم رضي الله عنهم فتحوا الدول، وإن كان الرائي غنياً آثر الآخرة على الدنيا وبذل نفسه وماله في مرضاة الله تعالى، وقد تدل رؤيتهم رضي الله عنهم على الأبنية الشريفة كالمساجد وطهارة النسب والقبائل والعشائر، ويدل إعراضهم عن الرائي أو شتمهم له في المنام على الوقوع فيما شجر بينهم، وتفضيل بعضهم على بعض، وبغضهم له، وتدل رؤيتهم على التوبة والإقلاع عما سوى الله تعالى، وتدل رؤيتهم رضي الله عنهم على الخير والبركة حسب منازلهم ومقاديرهم المعروفة في سيرهم وطريقتهم. وربما دلت رؤية كل واحد منهم على ما نزل به وما كان في أيامه من فتنة أو عدل.
 ومن رأى: أنه حشر مع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه ممن يطلب الاستقامة في الدين.
 ومن رأى: أحداً من الصحابة فليتأول له بالاشتقاق مثل سعد وسعيد فإنه يكون سعيداً، وربما كان له من سيرته وأفعاله نصيب.
 ومن رأى: أحداً منهم حياً أو أن جميعهم أحياء، دلت رؤياه على قوة الدين، ودلت على أن صاحب الرؤيا ينال عزاً وشرفاً ويعلو أمره.
فإن رأى كأنه صار واحداً منهم تناله شدائد ثم يرزق الظفر، وإن رآهم في منامه مراراً ضاقت معيشته، أما الأنصار وأبناؤهم وأحفادهم فرؤيتهم في المنام تدل على التوبة والمغفرة، وتدل رؤية المهاجرين على حسن اليقين والثقة بالله تعالى، والخروج عن الدنيا والزهد فيها، والصدق في القول والعمل.


الأصطرلاب
 هو في المنام خادم الرؤساء، لإنسان متصل بالسلطان، فمن رأى أنه أصاب اصطرلاباً، فإن يصحب إنساناً كذلك، وينتفع به على قدر ما رآه في المنام. وربما كان متغيراً لأمر ليست له عزيمة صحيحة أو وفاء أو مروءة.


الأضحية
 هي في المنام دليل على الوفاء بالنذر، والخلاص من الشدائد، وسلامة المريض. وربما دل ذلك على الأرزاق والفوائد من قبل المواشي، فإن قرب في المنام بدنة ربما أتى إلى الجمعة في أول ساعة، وإن قرب بقرة ربما أتى إلى الجمعة في ثاني ساعة، وإن قرب كبشاً ربما أتى إلى الجمعة في ثالث ساعة، وإن قرب في المنام دجاجة ربما أتى إلى الجمعة في رابع ساعة، وإن قرب في المنام بيضة ربما أتى إلى الجمعة في خامس ساعة. وربما دلت الأضحية على التحكم في قسمة المال. وأما الأضحية فبشارة بالفرج من جميع الهموم، وظهور البركة، فإن كان صاحب الرؤيا إمرأة حاملاً فإنها تلد ابناً صالحاً.
 ومن رأى: أنه ضحى ببدنة أو بقرة أو كبش، فإن يعتق رقاباً.
 ومن رأى: أنه ضحى وهو عبد فإنه يعتق، فإن كان صاحب الرؤيا أسيراً تخلص من الأسر، وإن رآه مدين قضي دينه، وإن كان فقيراً اغتنى، وإن كان خائفاً أمن، وإن كان لم يحج فإنه يحج، وإن كان محارباً انتصر، وإن كان مغموماً فرج الله عنه غمه.
 ومن رأى: كأنه يقسم لحم قربانه بين الناس فإنه يخرج من همومه، وينال عزاً وشرفاً.
 ومن رأى: كأنه سرق شيئاً من القربان فإنه يكذب على الله تعالى، وقال بعض المعبرين: إن المريض إذا رأى أنه يضحي دلت رؤيته على موته، وقال بعضهم: أنه ينال الشفاء.


الإطلاع
 اطلاع الإنسان في المنام على شيء مستور عليه ربما دل على العلم الغامض، أو الصنعة الجليلة إن كان المستور من أهل العلم والميكدة، يعلمها إن كان غير ذلك. وربما دل الإطلاع على سر من أسرار الله تعالى من كنز أو معدن يطلع عليه.


الإعارة
 من رأى في المنام أنه استعار شيئاً أو أعاره، فإن كان ذلك الشيء محبوباً فإنه ينال خيراً موفقا لا يدوم، وإن كان مكروهاً نال كراهة لا تدوم، وإن العارية شيء لا يبقى. وقيل من استعار من رجل دابة، فإن المعير يتحمل مئونة المستعير.


الإعتكاف
 إذا اعتكف الإنسان في المنام في كنيسة انعكف على إمرأة زانية، وإن اعتكف في مسجد انعكف على قضايا الخير، أو على إمرأة صالحة، وإن اعتكف في حانوت انعكف على معيشة.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق