الإسم
إذا تحول اسم الإنسان في المنام إلى غيره فيعبر عنه بالفأل فسعد بالسعادة،
وسالم بالسلامة، وإن تحول إلى ذي عاهة كالعمى والعرج فإنه يبلى بذلك.
ومن رأى: أنه يدعى بغير إسمه، فإن دعي باسم قبيح فإنه يظهر به عيب فاحش أو
مرض فادح، وإن دعي باسم حسن نال عزاً وشرفاً وكرامة حسب ما يقتضي معنى ذلك الإسم.
إسماعيل عليه
السلام
من رآه في المنام فينال فصاحة ورئاسة، ويبني لله مسجداً، وربما دلت رؤيته
على أن إنساناً وعده بوعد وهو في قوله صادق. وقيل إن من رآه رزق السياسة. وقيل إن
من رأى إسماعيل عليه السلام أصابه هم من جهة أبيه ثم يسهل الله تعالى ذلك عليه.
الإسهال
هو في المنام تفريط وتبذير في المال، والقبض والانعصار شح وبخل.
الأشنان
من رأى في منامه أنه غسل يديه بأشنان فإنه يأس له مما يطلب، وقيل إلا أن
يكون من زفر أو سوء رائحة فهو دليل على زوال الهم والنكد، وقضاء الحاجة. وقيل إن
غسل اليدين بالأشنان يدل على انقطاع الصداقة، ويدل على انقطاع الخصومة، وقيل إنه
نجاة من الخوف، وقيل إنه توبة من الذنوب.
الإصبع
هي المعينة للإنسان على دنياه في صناعته، والإصبع في التأويل أولاد وأزواج
وأباء وأمهات ومال وملك، فمن رأى أن أصابعه زادت زيادة حسنة دل ذلك على الزيادة
فيما ذكرناه، ونقصها نقص من دلت عليه. وربما قطعها أو تعطل نفعها في المنام على
تعذر نفع الآباء، أو الأمهات، أو الأولاد أو أن ماله يذهب أو تموت دوابه، أو يتعطل
ملكه أو تكسد صناعته. وربما دلت الأصابع على نواب الملك المختلفين في مراتبهم
ونفعهم.
ومن رأى: أنه يعض أنامله في المنام، فإن كان مريضاً مات.
ومن رأى: أن أصابعه تقطعت أو نزلت بها آفة ضعف في عساكره أو أولاده أو
أقاربه أو معارفه. وربما دلت الأصابع على الصلوات الخمس، فالإبهام للصبح، والسبابة
للظهر، والوسطى للعصر، والبنصر للمغرب، والخنصر للعشاء، وقيل الوسطى للصبح لما
يستحب فيها من التطويل، والبنصر للظهر، والخنصر للعصر لأنها آخر النهار، فإن جعلت
الأصابع صلاة كانت الأظافر سنتها أو نوافل، وإن كانت الأصابع مالاً كانت الأظافر
زكاة، وإن كانت الأصابع جنداً كانت الأظافر سلاحهم وعددهم، وعقد الأصابع عقد
الأموال، والأصابع أيام أو شهور أو أعوام. وربما دلت الأصابع على أولاد الأخ، وإن
المنكب أخ والأصابع بمنزلة الأولاد وهي المال.
ومن رأى: إنساناً قطع له إصبعاً فإنه يؤذيه في ماله، وما حدث في الأصابع
من صلاح أو فساد فالنسبة إلى المفروض من الصلوات أو إلى الأخ، وطول الأصابع يدل
على زيادة الطمع.
فإن رأى إصبعاً
زادت مع أصابعه فهي زيادة في قرابته أو في صلاته أو في علمه.
وإن رأى أن أحد أصابعه انتقل إلى موضع أخر فإنه يؤخر الصلاة إلى وقت
الأخرى.
ومن رأى: أنه شبك أصابعه ببعضها فإنه يجمع في وقت واحد صلواته. وربما
اجتمع أقرباؤه في أمر يتشاورون عليه ويتعاونون، وقيل تشبيك الأصابع من غير عمل بها
ضيق اليد، وقيل إنه يدل على الشركة، أو المصاهرة والمعاقدة. وربما دل ذلك على
إبطال الحركات والاشتغال عن الصلاة. وقيل إن أصابع اليد اليمنى هي الصلوات الخمس،
وقصرها يدل على التقصير والكسل فيها، وطولها يدل على المحافظة على الصلوات، وسقوط
واحدة منها يدل على ترك الصلاة.
ومن رأى: كأنه عض بنان إنسان دل ذلك على سوء أدب المعضوض.
ومن رأى: كأنه يخرج من إبهامه اللبن الحليب، ومن سبابته الدم وهو يشرب
منهما فإنه يباشر أم إمرأته أو أختها، وفرقعة الأصابع تدل على وقوع كلام قبيح من
أقربائه.
وإن رأى الإمام زيادة في
أصابعه دل ذلك على زيادة في طمعه وظلمه وقلة إنصافه، وأصابع اليد اليسرى أولاد
الأخ والأخت، وخضاب أصابع الرجال بالحناء دليل على كثرة التسبيح، وخضاب أصابع
المرأة بالحناء يدل على إحسان زوجها إليها، فإن رأت كأنها خضبتها فلم يثبت الخضاب،
فإن زوجها لا يظهر حبها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق