أسر الإنسان


أسر الإنسان
 يدل أسر الإنسان في المنام على الخير والرزق، وقد يدل على احتباس البول، أو على الإطلاع على الأسرار، وإن كان قد فقد شيئاً رزق خيراً منه.
 ومن رأى: أنه أسير فلا خير فيه على كل حال، ويصيبه هم شديد.


إسراع الإنسان
 وهو يدل على إبطاء الحركات إلا أن يكون المسرع مريضاً فإنه يدل على موته. وربما دل الإسراع في المنام على الإسراع في الأعمال الصالحة والمبادرة إليها، هذا إذا انتهى إسراعه إلى الخير، وإن انتهى إسراعه إلى الشر دل على الردة عن الإسلام، أو الإقدام على ما يندم عليه.


إسرافيل عليه السلام
 من رآه في منامه ينفخ في الصور، وظن أنه سمعه وحده دون غيره فإنه يموت، وإن كان يظن أن أهل ذلك الموضع سمعوا ظهر في ذلك الموضع موت ذريع، وقيل هذه الرؤيا تدل على بسط العدل بعد انتشار الظلم، ورؤية إسرافيل عليه السلام دالة على تجهيز الجيش والأسفار والمشقة والخوف والجزع والتوعد وقضاء الديون والمجازاة بالأعمال، وتدل رؤيته أيضاً على عمران الخراب. وقيل إن نفخته الأولى تدل على الوباء، والثانية تدل على الحياة والخلاص من الطاعون.


الإسطوانة
 إذا رأى الإنسان في منامه أن الإسطوانة من خشب أو طين أو جص فهي قيم الدار أو خادم الدار أو حامل ثقلهم ومئونتهم.


الإسكاف
 وهو أنواع: أحدها: صانع أحذية النساء، فتدل رؤيته على عاقد الزيجات، وهناك صانع أحذية الرجال فهو دال على الخدم والأسفار، وكذلك صانع الزرابيل وصانع السراميذ تدل رؤيته على الرزق والسعي في الكسب والنسل والأولاد والأزواج، وعلى وضع الشيء في محله إذا فعل ذلك في المنام. وربما دلت رؤيته على من يجري الخير على يديه من الدين والدنيا، والإسكاف المجهول رجل قاسم المواريث ويتصف بالعدل، وكذلك الصرم، فإن جلود الحيوان مواريث، والحذاء نخاس الجواري أي دلال الجواري فالنعل يدل على المرأة.

الإسلام
 إسلام الإنسان في المنام استقامة في الدين.
فإن رأى مشرك أنه قد أسلم، ورأى أنه يصلي نحو القبلة أو رأى أنه شكر الله تعالى هداه الله للإسلام، وإن كان في دار الشرك فرأى في منامه أنه تحول إلى دار الإسلام فإنه يموت عاجلاً.
وإن رأى مسلم كأنه أسلم ثانياً سلم من الآفاق، وكل مشرك رأى في منامه أو رآه غيره كأنه في الجنة، أو أنه حلي أساور من فضة فإنه يسلم.
 ومن رأى: من المشركين كأنه كان ميتاً فحيي فإنه يسلم، وكذلك إذا رأى سعة صدره أو رأى نفسه في سفينة في بحر فإنه يسلم، ومن تلفظ بالشهادتين من أهل الذمة في المنام تخلص من شدته أو اهتدى بعد غيه إن كان مختاراً، وإن كان مكرها وقع في محذور، وإن كان مرتداً في اليقظة ورأى في المنام أنه تلفظ بالشهادتين راجع أبويه بعد هجره إياهما أو عاد إلى محل خرج عنه أو إلى سبب كان يعمله، وإن كان مسلماً شهد بالحق أو اشتهر بالصدق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق