الإستغفار


الإستغفار
 يدل الإستغفار في المنام على سعة الرزق، ومن استغفر من غير صلاة دل ذلك على الزيادة في العمر. وربما دل الإستغفار على النصر ودفع البلايا.
 ومن رأى: أنه يستغفر الله، فإن الله يغفر له ويرزقه مالاً وأولاداً وخدماً وجناناً وأنهاراً.
 ومن رأى: أنه سكت عن الإستغفار فإنه منافق.
فإن رأت إمرأة من يقول لها: استغفري فإنها تزني.
 ومن رأى: كأنه يستغفر الله تعالى رزق مالاً حلالاً وولداً.
فإن رأى كأنه فرغ من الصلاة ثم استغفر الله تعالى ووجهه إلى القبلة، فإن دعائه يستجاب، وإن كان إلى غير القبلة يذنب ذنباً ويتوب عنه.

إستلقاء الإنسان
 من رأى أنه مستلق على قفاه قوي أمره، وأقبلت دنياه أو صارت الدنيا تحت يده.
 ومن رأى: أنه استلقى على قفاه وكان فمه مفتوحاً فخرجت منه أرغفة، فإن تدبيره ينقص، ودولته تزول، ويفوز غيره بأمره.

إسحاق عليه السلام
 رؤيته في المنام دالة على الهم والنكد إلا أن يكون له ولد عقه فإنه يرجع إلى طاعته. وربما دلت رؤيته على البشارة والأمن من الخوف، وقيل من رأى اسحق عليه السلام أصابته شدة من بعض الكبراء والأقرباء ثم يفرج الله عنه، ويرزقه عزاً وشرفاً، ويكثر الملوك والرؤساء الصالحون من نسله، هذا إذا رآه على جماله وكمال حاله، فإن رآه متغير الحال ذهب بصره. وربما دلت رؤيته على الخروج من هم إلى فرج، ومن ضيق إلى سعة، ومن معصية إلى طاعة، ومن عقوق إلى صلة.
 ومن رأى: أنه تحول إلى صورة إسحاق عليه السلام ولبس ثوبه فإنه يشرف على الموت ثم ينجو منه.

الأسد
 هو في المنام سلطان شديد ظالم غاشم مجاهر متسلط لجرأته. وربما دل على الموت لأنه يقتنص الأرواح. وربما دلت رؤيته على عافية المريض، واللبوة إمرأة شريرة عسوفة عزيزة الولد، وتدل رؤية الأسد على الجهل والخيلاء والعجب والعنت والتيه والدلال، وقيل الأسد في المنام عدو مسلط.
 ومن رأى: الأسد من حيث لا يراه، فإن الرائي ينجو مما يخاف وينال الحكمة والعلم.
 ومن رأى: الأسد قد قرب منه ناله هم من سلطان ثم ينجو منه.
 ومن رأى: الأسد قد صرعه ولم يقتله فإنه يصاب بحمى دائمة، وإن السبع لا تفارقه الحمى، أو أنه يسجن، وإن الحمى سجن لله تعالى.
 ومن رأى: أنه يصارع الأسد مرض لأنه المرض يتلف اللحم، ومن صارع الأسد تلف لحمه.
 ومن رأى: أنه أخذ شيئاً من لحم الأسد أو عظمه أو شعره نال مالاً من سلطان أو عدو مسلط، ومن ركب السبع وهو يخافه تعرض لمصيبة لا يستطيع التصرف تجاهها، وإن كان لا يخاف فهو عدو يقهره.
 ومن رأى: أنه ضاجع الأسد وهو لا يخافه أمن من مرض.
 ومن رأى: السبع دخل إلى دار وفيها مريض فإنه يموت، وإن لم يكن فيها مريض دل على خوف من السلطان.
 ومن رأى: أنه يتخوف من أسد ولم يعاينه فإنه أمن له من عدوه.
 ومن رأى: أنه عاين الأسد ورآه عنده دون أن يخالطه فيصيبه فزع من سلطان، ولا يضره ذلك. وربما دلت رؤية ذلك على الموت وقرب الأجل.
 ومن رأى: الأسد في بيته فيصيب سلطاناً وحياة طويلة.
 ومن رأى: الأسد قد نابه منه شيء فإنه يناله من عدو مسلط بقدر ذلك.
 ومن رأى: أنه قاتل أسداً فإنه يقاتل عدواً مسلطاً.
 ومن رأى: أنه يتزوج لبوة فإنه ينجو من شدائد كثيرة، ويظفر بعدوه، ويعلو أمره، ويكون ذا صيت بين الناس.
 ومن رأى: أنه يأكل لحم أسد فإنه يصيبه مال وغنى من سلطان، أو يظفر بعدوه.
 ومن رأى: أنه أكل رأس الأسد فإنه يصيب سلطاناً عظيماً ومالاً كثيراً.

 ومن رأى: أنه يأكل شيئاً من أعضاء الأسد فإنه يصيب مال عدو مسلط بقدر ذلك العضو، فمن رأى أنه أصاب من جلد أسد أو من شعره فإنه يصبب مال عدو مسلط. وربما كان ميراثاً، والأسد يدل على المحارب، أو اللص المختلس، أو العامل الجائر أو رئيس الشرطة، أو الطالب. وأما دخول الأسد المدينة فإنه طاعون أو شدة أو سلطان جبار أو عدو يدخل عليهم إلا أن يدخل في الجامع ويرتفع على المنبر فإنه سلطان يجور على الناس، وينالهم منه بلاء ومخافة، وجرو الأسد ولد، وقيل من رأى كأنه قتل أسداً نجا من الأحزان كلها، ومن تحول أسداً صار ظالماً على قدر حاله، وقيل اللبوة إبنة ملك.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق