الإوز


الإوز
 رؤيته في المنام تدل على نساء ذوات أجسام جميلة وذكر حسن ومال عظيم، فإذا صوتن فهن نوائح.
 ومن رأى: أنه يرعى الإوز فإنه يرعى قوماً ذوي رفعة، وينال منهم أموالاً، وقيل إن الإوز رجل ذو هم وحزن وسلطان في البر والبحر، والإوز منه البري ومنه البلدي، فالإوز البري تدل رؤيته على أرباب الأسفار كالتجار في البر والبحر، والإوز البلدي أهل أو أحزان أو أزواج أو أملاك أو جوار أو عبيد أو حراس. وربما دلت الإوزة على المرأة الجميلة، أو السمينة وصراخهن في المكان هم ونكد بسبب موت أو حرق أو غرق، وبيض الإوز لمن رأى أنه يملكه فهو مال كثير لمن يأخذه.


آيات القرآن الكريم
 إذا كانت آيات رحمة، وكان القارئ ميتاً فهو في رحمة الله تعالى، وإن كانت آيات عقاب فهو في عذاب الله تعالى، وإن كانت آيات إنذار وكان الرائي حياً حذرته من ارتكاب مكروه، وإن كانت آيات مبشرات، بشرته بخير.
 ومن رأى: أنه يقرأ آية عذاب، فإذا وصل إلى آية عذاب عسر عليه قراءتها أصاب فرحاً.
 ومن رأى: أنه يقرأ آية عذاب، فإذا وصل إلى أية رحمة لم يتهيأ له قراءتها بقي في الشدة.

الأيل
 تدل رؤيته في المنام على التاج والوقار والهيبة والتغلب على الأعداء. وربما دلت على رجل غريب في بعض المغاور والجبال والثغور، له رئاسة، ومطعمه حلال.
 ومن رأى: أن رأسه قد تحول إلى رأس أيل نال رئاسة ولاية.


الإيلاء
 الإيلاء في اللغة هو اليمين على كل شيء، وإبلاء الإنسان من إمرأته في المنام دال على الهم والنكد، وعلى ما يوجب اليمين بالآباء والأمهات، وترجيح ذلك على اليمين بالله تعالى.


الإيوان
 إذا كان كسروياً فهو ظهور عدل أو تجديد ملك، كما يدل على المال والولد والجاه، وإذا كان الإيوان مبنياً من اللبن، فيدل على إمرأة قروية صاحبة دين، وإذا كان مبنياً بالجص فهو دنيا محدودة، وإذا كان مبنياً بالأجر فهو مال حرام أو إمرأة منافقة.

أيوب عليه السلام
 تدل رؤيته على البلوى وفقدان الأهل والمال والأزواج. وربما دلت رؤيته على ما خرج من يده من مال أو ولد. وربما وقع الرائي في يمين احتاج فيها إلى فقيه، وإن كان الرائي مريضاً شفي من مرضه، وزال عنه سقمه. وربما بلغ ما يرجوه من إجابة دعاء أو سؤال حاجة، ومن لبس ثوب أيوب عليه السلام في المنام أصابه البلاء والنكد، وفراق الأحبة وكثرة المرض ثم يزول ذلك جميعه، ويكون ممدوحاً عند الأكابر. وقيل إن رؤياه تدل على البلاء والوحدة والبشارة بالعز والثواب.
 وإذا رأت المرأة في منامها زوجة أيوب عليه السلام دل ذلك على سلب مالها وكشف حالها، وإن عاقبتها ستنتهي إلى خير وسلامة، وإن رآها مريض مات، وكان عند الله تعالى مرحوما أو رحمه الله تعالى وكشف ضره، لأن إسمها رحمة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق