التبخر


التبخر
 تبخر الإنسان في المنام بالبخور يدل على حسن معاشرة الناس، والمبخرة مملوك أديب ينال من صاحبه ثناء حسناً، والطيب في الأصل ثناء حسن، وقيل هو للمريض دليل الموت، والحنوط، والتدخين بالطيب ثناء مع خطر لما فيه من الدخان. وأما العنبر فحصول على مال من جهة رجل شريف، والمسك وكل سواد من الطيب كالقرنفل فهو دليل السرور، ومسحوقه ثناء حسن.
 ومن رأى: أنه يتبختر نال ربحا وخيراً، والتبختر غنى للفقير. وربما دل البخور على العلم والدين، أو على صدقة العلانية، أو البرطيل، أو الصلح مع الخصوم أو خدمة الأبطال أو إظهار الأسرار، وإفشاء ما في الباطن، أو التحبب إلى الناس والتملق لهم. وربما دل على المحبة، وبخور العزائم في المنام إرغام للعدو، ونصر على الحسود، وأمان من الخوف، والشفاء من الأمراض، وإبطال السحر، وجلب للرزق.

التبر
 تدل رؤيته في المنام على علم نافع، وصديق مخلص، وزوجة موافقة وولد صالح، وحكم الإكسير الخالص كذلك.

التبسم
 يدل في المنام على السرور، واتباع السنة، فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان يضحك تبسماً.

التبن
 هو في المنام مال كثير وخصب لمن أصابه وأدخله منزله، وقد روي أن ابن سيرين نظر إلى تبن في اليقظة، فقال: لو كان هذا في النوم، وقيل من رأى التبن في منامه فليحتفظ الكيس، فهو مال لمن أصابه، ويكون أثره ظاهراً عليه كثيراً، وقيل التبن مال بتعب لأنه لا يوصل إليه إلا بعد الدق.
 ومن رأى: أن عنده تبناً نال رزقاً حلالاً أو مئونة لنفسه، فإن أكل في المنام منه شيئاً أكل ثمنه أو نال شدة وقحطاً وجوعا، وإن جعله في مكان لا يليق به كالصناديق والخزائن دل على الغلاء، وموت ما يأكله من الدواب. وربما دل التبن على مال الصدقات لأنه من فضلات الأموال، وكثرة التبن في البلد دليل على كثرة النبات، ويستدل بالتبن على مزروعه، فتبن القمح دال على القمح، وتبن الفول دال على الباقلاء، وتبن الحمص دال عليه، فما رؤي في المنام فيه من كثرة أو قلة عاد على أصله.

التثاؤب
 هو في المنام فسق، وعمل يرضى به الشيطان، مثل النواح والتكاسل عن الصلاة، والتثاؤب في المنام يدل على الوثوب على الخصوم، وعلى الثواب، وإن الإنسان مأمور بالكظم إذا كان في الصلاة احترازاً من الشيطان. وربما دل على كشف حال الإنسان، وقد يكون مرضاً لا يشفى منه صاحبه.

التجرد من الثياب
 من رأى أنه تجرد من ثيابه، ولم يعرف ما إذا كان تجرده في بر أم في معصية، فإن كان الموضع الذي يتجرد فيه سوقاً أو بين الناس، والعورة بارزة، وكأنه مستح منها، وعليه بعض ثياب فإنه يهتك ستره، ولا خوف في ذلك، وإن كانت العورة غير بارزة، ولم يصر على الإستحياء منها، ولم يكن عليه من ثياب شيء فإنه يسلم من أمر هو فيه مكروه، وإن كان مريضاً شفاه الله تعالى، وإن كان مديناً قضى الله دينه، وإن كان خائفاً آمنه الله تعالى، فإن لم يكن عليه شيء من الثياب فإنه يقنط من رجل كان يرجوه، أو يعزل عن سلطان هو فيه، أو ينتقض أمر هو به متمسك، كل ذلك إذا كانت عورته بارزة ظاهرة وهو كالمستحيي منها، فإن لم تكن ظاهرة، فإن ماله يتحول إلى حال السلامة والعافية من شماتة عدوه. وقيل إن التجرد ظلم، وتجريد الميت في المنام دال على إجبار الرائي على طلاق امرأة، أو على السفر، أو على التوبة من الإقلاع من الذنوب، والاهتداء إلى الإسلام

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق