البزر


البزر
 كل نوى يلقى في الأرض فهو ولد ونسب إلى ذلك النوع. وأما البزور والحبوب التي هي من الأدوية فإنها كتب يستخرج منها الزهد والورع، والبزور في المنام نسل صالح، وبزر القثاء والقرع والبطيخ زوال الهم والنكد والبرء من الأسقام، وبزر الباذنجان والسلق والبصل والكرنب أرزاق، وبزر الريحان دليل على الشفاء من الأمراض.

البساط
 هو في المنام بسطة وعز ورفعة، خاصة إن ملكه الرائي.
 ومن رأى: أنه على بساط فإنه يشتري أرضاً، وإن كان في حرب فإنه يسلم منها، والبساط دنيا لصاحبه الذي بسط له.
 فإن رأى البساط مطوياً طويت دنياه عنه، فإن كان البساط جديداً واسعاً محكم الصنعة فإنه ينال عمرا طويلاً ودنيا واسعة.
 ومن رأى: أنه يبسط له بساط مجهول في موضع مجهول بين قوم مجهولين فإنه ينال دنيا في غربته وبعده عن بلده وأهله، فإن كان البساط رقيقاً أو بالياً فإنه دنيا مع عمر قليل.
 ومن رأى: بساطه مطوياً على عاتقه فإنه ينقلب من موضعه إلى موضع مجهول، ويخرج من ملكه وتطوى دنياه، فإن بسط له البساط اتسع رزقه وفرج عنه، ويدل البساط على مجالسة الحكام والرؤساء وكل من وطئ بساطه، فمن طوي بساطه تعطل حكمه أو تعذر سفره أو أمسكت عنه دنياه، وإن اختطف منه بساطه أو أحترق بالنار مات أو تعذر سفره، وإن رق البساط قرب أجله وأصابه هزال في جسده أو أشرف على الموت، والبساط البالي هم وغم، والبساط هو الرجل يمدح نفسه ويزكيها ويرفعها فلا يزداد إلا كذبا وباطلاً.

البستان
 هو في المنام استغفار والاستغفار هو البستان.
 ومن رأى: أنه يسقي بستانه فإنه يأتي أهله.
فإن رأى بستانه يابساً، فإن إمرأته مهجورة، ومن دخل بستاناً مجهولاً قد تناثرت أوراقه أصابه هم، والبستان يدل على المرأة لأنها تسقى بالماء فتحمل وتلد، وقد يدل البستان المجهول على المصحف الكريم لأنه مثل البستان في عين الناظرين وبين يديه القارئ يجني أبداً من ثمار حكمته، وهو باق بأصوله مع ما فيه من ذكر الناس، وهو الشجرة القديمة والمحدثة وما فيه من الوعد والوعيد بمثابة ثماره الحلوة والحامضة. وربما دل البستان المجهول على الجنة ونعيمها، لأن العرب تسميه جنة. وربما دل البستان على السوق، وعلى دار العروس فشجره موائدها، وثمره طعامها. وربما دل على مكان أو حيوان يستغل منه، ويستفاد فيه، كالحوانيت والخانات والحمامات والأرحية والدواب والأنعام وسائر الغلات، فمن رأى نفسه في بستان نظرت في حاله، فإن كان في دار الحق فهو في الجنة والنعيم، وإن كان مريضاً مات من مرضه إن كان البستان مجهولاً، وإن كان مجاهداً نال الشهادة لاسيما إن رأى فيه إمرأة تدعوه إلى نفسها أو شرب فيه لبناً أو عسلاً من أنهاره أو كانت ثماره لا تشبه ما قد عرفه، وإن لم يكن من ذلك شيء، فإن كان أعزب أو قد عقد نكاحه تزوج أو دخل بزوجة ونال على نحو ما عاينه في البستان، ومن دخل بستاناً فرأى أجيراً أو عبداً يبول في ساقيته، أو يسقيه من غير سواقيه أو من بئر غير بئره فإنه رجل يخونه في أهله، والبستان المعروف دال على مالكه أو ضامنه، أو الحاكم عليه، ويدل على الجامع للعامة من الناس والخاصة والجاهلين والعلماء والبخلاء والكرماء، ويدل على السوق أو دور العلم كالمدرسة ونحوها من الأماكن الجامعة للمتعبدين والطلبة للعلوم، ويدل على الدار الجامعة للغني والفقير والصالح والفاسق، فمن دخل في المنام إلى البستان، فإن كأن دخوله إليه في أوان إقبال الثمار دل على الخير والرزق والزيادة في الأعمال الصالحة والأزواج والأولاد، وإن كان في أوان انتهائها وسقوط الأوراق عنها، دل على كشف الحال والديون أو طلاق الأزواج أو فقد الأولاد، فإن كان الداخل إلى البستان ميتاً فهو في الجنة، وإن كان سليماً ربما كان ظالماً لنفسه غير موثوق به في دينه، فإن تحكم فيه أو ملكه نال عزاً وسلطاناً، وإلا كان مسرفاً على نفسه. وربما دل البستان على الزوجة والولد والمال وطيب العيش وزوال الهموم. وربما دل البستان على موضع الوليمة التي فيها الأطعمة والألوان المختلفة، وعلى دار السلطان الجامعة للجيوش والجنود.


البستاني
 هو في المنام رجل يدعو الناس إلى النساء، وتدل رؤية البستاني على القائم بمصالح الربط والمدارس والمساجد والكنائس والفرح والسرور والأرزاق والفوائد.


البسر
 يدل في المنام على وجود الماء للمحتاج إليه. وربما دل الأحمر من البسر على غلبة الدم. وربما دل الأصفر منه على غلبة الصفراء.


البسملة
 من رآها في المنام بخط جميل فإنها تدل على العلم والهداية والرزق ببركتها. وربما دلت البسملة على الولد والحفيد لتعلق بعضها ببعض. وربما دلت على إدراك ما فات لتكرر حروفها، وتدل على السعي في الزواج. وربما دلت على الهدى بعد الضلالة، فإن كتبت في المنام بخط جميل نال مشاهدها رزقاً وحظا في صناعته أو علمه، وإن كتبها ميت فهي رحمة من الله تعالى. وربما دلت كتابتها على الربح في الزرع، وإن محاها بعد كتابتها واختطفها طائر دل على نفاد عمر الرائي وفراغ رزقه، وعلى هذا يقاس من كتب على يديه شيء من القرآن الكريم أو غيره، فقد قيل إن الحسن بن علي رضي الله عنه رأى في المنام مكتوباً على جبينه: " والضحى، والليل إذا سجى ". فرفع ذلك إلى سعيد بن المسيب، فقال: يا إبن رسول الله، أوص واستغفر، ففارق الدنيا بعد ليلة، فإن قرأ البسملة في الصلاة، وكان مذهبه ترك البسملة في الصلاة، فبسملته في ذلك دليل على ارتكاب دين لم يحتج إليه. وربما دل على الميل إلى الأب دون الأم، والأم دون الأب، أو يفضل سنة على فرض أو نفلاً على سنة أو بدعة على مستحب، ويعتبر ما كتبت به في المنام، فإن كانت مكتوبة بالذهب دلت على الرزق والاهتمام بالطاعات أو إصلاح السراء. وربما دلت على الذكر الجميل والعقبى الحسنة، واعتبر ما كتبت به من الأقلام، فخط الطومار مال طائر، وخط المحقق تحقيق لما يرجوه، وخط المنسوب أحوال متناسبة، وخط النسخ عزل، والخط الوحشي يتضمن شيئاً طائلا، وخط الأشعار يدل على الغفلة والهيام، وخط الريحاني رياء، وخط الغباري مرض في العين، واعتبر ما كتبت عليه من غير ذلك، فكتابتها بخط التوقيع عز ونصر وكتابتها بخط الوراقة محاكمات، فإن لم يتضح من كتابتها شيء، فهو دليل على التلون في المذهب، أو المعتقد. وأما ما كتبت به من الأقلام الغريبة كالعبراني والسرياني والهندي وما أشبه ذلك فإنه دليل على الدنانير الغريبة والأزواج، والجواري، أو العبيد، أو الألفة مع الغرباء، فإن كتبها بقلم حديد دل على القوة والرزق والثبات في الأمور، وإن كتبها بقلم من فضة، فإن كان كالقلم المعتاد دل على توسط الأحوال، خاصة إن كتبها بقلم ملتو أو ذي عقد، وإن كان القلم مستقيماً حسناً دل على المنصب الجليل، أو العلم والعمل لمن فعله في المنام، فإن كتبها في كاغد ربما فعل فعلاً حسناً أو اتبع واجباً، وإن كتبها في رق سعى في طلب ميراث، وإن كان في منسوج أحمر أو أصفر أو أبيض نال فرحاً وسروراً، وإن كان في منسوج أخضر نال شهادة عند الله تعالى، وكتابتها بالنور، أو الذهب بشارة، ورؤية النقط والشكل في البسملة في المنام، فإن دلت البسملة على الزوجة فنقطها وشكلها مالها وجهازها وأولادها وعصمتها، وإن دلت على المال كان ذلك زكاته المفيدة، وإن دلت على الصلاة كان ذلك سننها، وإن دلت على البلد كان ذلك أهلها وأعيانها من العلماء والفضلاء وأرباب الصنائع من الرعية والمتاجر الرابحة، واعتبرت علامات الإعراب، ورؤيتها في المنام، فعلامة النصب منصب، وعلامة الخفض عزل، وعلامة الرفع علو أو موت أو فراغ عمل، وعلامة الوصل صلة، وعلامة الجزم جزم في الأمور، وعلامة التشديد ضيق في الأمور وعسر، فما دخل على البسملة من هذه العلامات نسبته إلى دين الرائي أو دنياه، وكذلك إن نقص.
 وإن رأى البسملة معكوسة الترتيب، كمن يجعل الرحيم تعالى مكان بسم، أو يقدم اسم الجلالة على بسم، ففعل ذلك في المنام دليل على الارتداد عن الدين، أو المذهب، أو أنه يفضل الإماء على الحرائر، أو أنه يضع المعروف في غير أهله، فإن كتبها غيره ومحاها هو بنفسه دل ذلك على نقض العهد، والارتداد عن الإسلام، أو أنه يبخل بما عنده من علم ومال، وإن كان الرائي فعل ذلك في المنام وهو مريض فإنه يشفى، وإن كان عاصياً فينه يتوب. وربما تزوج ورزق أولاداً صالحين أو ربح من التجارة.
 ومن رأى: أنه قرأ في منامه بسم الله الرحمن الرحيم، فإن الله تعالى يطرح البركة في ماله.


البشاشة
 تدل بالنسبة للعلماء والصالحين على الإقبال على طاعة الله تعالى ورسوله، والبشاشة لغيرهم من المضحكين، أو المستهزئين، أو المفسدين دليل على الغفلة والميل إلى المحرمات ومعاشرة أهل البدع.


البشخانات

 تدل في المنام بالنسبة للأعزب على الزوجة، وبالنسبة للفتاة العازبة على الزوج الذي يسرها بمعروفه.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق