إلية الشاة
هي في المنام تدل على الإلية أي الحلف والتمني. وربما دلت على النعمة
الوافرة، والعلم النافع، والذخيرة الصالحة من علم ولد، والإلية مال المرأة.
الأم
أم الإنسان في المنام أولى به في أحكام التأويل من أبيه.
فإن رأى أمه ولدته
وكان مريضاً دل على موته، وإن الميت يلف في القماش كما يلف الطفل الصغير، فإن كان
فقيراً وسع عليه، لأن الصغير مصروفه على غيره.
إمام الصلاة
هو المتكفل الضامن. وربما دلت رؤيته على الخوف. وربما دلت على علو القدر
والرئاسة والتقدم والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. وربما دلت على الحاجب والوالد
والوالدة، أو الأستاذ، فإذا صار في المنام إماماً وصلى بالناس متوجهاً إلى القبلة
بطهارة كاملة لا يزيد فيها ولا ينقص، فإن كان أهلاً للولاية، أو الحكم، أو التصدي
لما فيه نفع الناس حصل له ذلك. وربما ادخل نفسه في ضمان أو تكفل بجماعة أو شارك
قوماً يرجو منهم خيراً، وإن كان قد صلى بالناس إلى غير القبلة خان أصحابه وابتاع
بدعه. وربما أرتكب أمراً محظوراً والناس يطلبونه به عنده.
ومن رأى: أنه يأمر قوماً في الصلاة فإنه يلي ولاية يعدل فيها بعد أن
تستقيم قبلته، تتم صلاته، أو يأمر قوماً، أو ينهاهم.
ومن رأى: أنه يؤم مجهولين في موضع مجهول ولا يدري ما يقرأ فهو في شرف
الموت.
وإن رأى إمرأة
إنها تؤم الرجال الصلاة فإنها تموت لأنها لا تصلح للإمامة فلا يكون ذلك إلا عند
الموت تتقدمهم وهم يصلون عليها، وكذلك لو رأى رجلاً أعجمياً لا يحسن الصلاة ولا
القراءة فإنه يؤم قوماً.
ومن رأى: أنه صلى بقوم قائماً وهم جلوس فإنه لا يتعد في حقوقهم لكنهم
يقصرون في حقه، أو تدل رؤياه على أنه يتعهد قوماً مرضى، فإن صلى بهم قاعداً وهم
قيام وقعود فإنه لا يقصر في أمر يتولاه، فإن صلى بقوم قيام وقعود فإنه يلي أمر
الأغنياء والفقراء، فإن صلى بهم قاعداً وهم قعود فإنهم يبتلون بغرق أو سرقة ثياب
أو فقر.
ومن رأى: أنه يصلي بالنساء فإنه يلي أمر قوم ضعاف، فإن أم الناس على جنبه
أو كان مضطجعا وعليه ثياب بيضاء، وينكر موضعه، ولا يقرأ في صلاته ولا يكبر فإنه
يموت ويصلي الناس عليه.
فإن رأى الوالي كأنه يؤم الناس عزل وذهب ماله، ومن صلى بالرجال والنساء
نال القضاء بين الناس إن كان أهلاً لذلك، وإلا نال التوسط والإصلاح بين الناس.
ومن رأى: أنه أتم الصلاة بالناس تمت ولايته، فإن انقطعت عليه صلاته انقطعت
ولايته ولم تنفذ أحكامه ولا كلامه، وإن صلى وحده والقوم يصلون فرادى فإنهم خوارج،
وإن صلى صلاة نافلة دخل في ضمان لا يضره، فإن كان القوم قد جعلوه إماماً فإنه يرث
ميراثاً.
فإن رأى كأنه يؤم
الناس، ولا يحسن أن يقرأ فإنه يطلب شيئاً ولا يجده، ومن صلى بقوم فوق سطح فإنه
يحسن إلى أقوام ويكون له صيت من جهة قرضه أو صدقة.
الأمان من الحرب
هو دليل على الأمن من الخوف. وربما دل على الهداية بعد الضلالة، خاصة إن
كان الإنسان في اليقظة خائفاً، والأمن خوف كما أن الخوف أمن.
الأمعاء
تدل على بنات الزوجات.
فإن رأى أمعاءه قد
ظهرت فإنه يظهر ماله المدخر، أو يظهر من أهله من يسود. وقيل إن خروج الأمعاء يدل
على أن إبنته تخطب. وقيل إن خروج ما في البطن يدل على هتك الستر، والأمعاء أموال
باطنه.
ومن رأى: أنه يأكل أمعاء غيره فإنه يأكل من مال يتيم.
ومن رأى: أنه يأكل أمعاء كثيرة فإنها كنوز تفتح له ويصيبها.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق