البيدر
هو في المنام مال مجموع
من عمل طويل المدى، وقيل هو مال يصيبه مالكه من كسب غيره، أو أنه علم يعرفه.
البيذق
تدل رؤيته في المنام على
تنقل الأحوال من بداية إلى نهاية صالحه.
البيض
إذا كان البيض في موضع أو
في إناء فهو يدل على نساء أو جوار، فمن رأى أن دجاجته باضت فيولد له ولد.
ومن رأى: أنه أكل بيضاً نيئاً
فإنه يأكل مالاً حراماً، أو يزني، أو يصيبه هم.
فإن رأى بيده
بيضاً، فإن إمرأته تصبح كالميتة.
فإن رأى أن إمرأته باضت
فإنها تلد ابناً كافراً.
ومن رأى: أنه أحضن دجاجة
بيضاً ففقست منه الفراريج فيحيا له أمر ميت، قد تعسر عليه، ويولد له ولد مؤمن.
وربما يرزق أولاداً بعدد الفراريج، فإن ضرب البيض ضربة وكانت إمرأته حاملاً فإنه
يريد أن يتزوج جاريه فلا يستطيع.
فإن رأى أن عنده بيضاً
كثيراً، فإن عنده مالاً ومتاعاً يخشى فساده، وبيض الببغاء جارية ورعة.
ومن رأى: أن بيده بيضاً
مسلوقا فإنه يصلح له أمر قد طال أمده وتعسر، وينال بإصلاحه مالاً، ويحيا له أمر
ميت، فإن نحاه أكل مال إمرأة أو أسرف فيه، فإن أكله فإنه يتزوج إمرأة غنية، وبيض
الكركي أولاد مساكين.
ومن رأى: أنه أعطي بيضة
ولد له ولد شريف، فإن انكسرت البيضة مات ولده.
ومن رأى: أنه يأكل قشور
البيض فإنه رجل ينبش القبور ويسلب الموتى، والبيض الكثير للأعزب زواج، وللمتزوج
أولاد، والصغار من البيض بنات، ومن الكبار بنون، والبيض يدل على ذهب وفضة، فبياضه
فضة، وصفاره ذهب، والبيض يدل على الأولاد والأزواج والإماء. وربما دل على القبور.
وربما دل البيض على الاجتماع بالأهل والأقارب والأحباب. وربما دل على جمع الدراهم
والدنانير وادخارها.
ومن رأى: البيض يحرق في
مكان كما يحرق الزبل فإنه يدل على سبي نساء ذلك المكان.
البيطار
تدل رؤيته على عاقد
الزيجات والأسفار، وعلى بائع الأوطية، وهو رجل يعين الجند والعسكر والكبار على
أمورهم، وقيل هو طبيب ومصلح وجابر وحجام وشعاب، لأنه بيطار الأجسام.
البيع
من رأى في منامه أنه
يباع، أو ينادى عليه فإنه يكرم وينال عزاً وسلطاناً إن اشترته امرأة، فإن اشتراه
رجل ناله هم، وكلما كان ثمنه أكثر كان أكرم.
ومن رأى: كأن يباع وكان
من العبيد، أو الفقراء، أو المأسورين فإنه ذلك دليل خير. وأما في المياسير
والمرضى، فإن ذلك دليل شر، والبيع يختلف في التأويل بحسب اختلاف المبيع، وكل ما
كان شراً للبائع كان خيراً للمبتاع، وما كان خيراً للبائع فهو شر للمبتاع. وقيل إن
البيع زوال ملك، والبائع مشتر والمشتري بائع، والبيع إيثار على المبيع، فإن باع ما
يدل على الدنيا آثره الآخرة عليها، وإن باع ما يدل على الآخرة آثر الدنيا عليها،
وإلا استبدل حالاً بحال على قدر المبيع والثمن، وبيع الحر دولة وحسن عاقبة لقصة
يوسف عليه السلام، والبيع في المنام فراغ عما باعه، ورغبة فيما اشتراه، فإن باع في
المناع شيئاً حقيراً، واشترى شيئاً نفيساً، وكان في غزو، مات شهيداً، ولو باع
شيئاً نفيساً، واشترى شيئاً حقيراً، دل على سوء الخاتمة، والعياذ بالله تعالى.
وربما آثر الدنيا على الآخرة، أو الأمة على الحرة، أو المعصية على الطاعة. وربما
دل البيع على ذلة الحر إذا جرى البيع في المنام، لكن تكون عاقبته حميدة قياسا على
قصة يوسف عليه السلام.
البيعة
وهي معبود اليهود، فمن
رأى في منامه أن في منزله بيعة، فإن قوله في القدر يضارع قول اليهود، وكذلك لو رأى
أن منزله بيعة فإنه يتمرد على رئيسه.
ومن رأى: أنه في بيعة،
فإن مذهبه مذهب اليهود، والبيعة في المنام دالة على الحكمة والعلوم المنسوخة
والأطباء.
فإن رأى نفسه يفعل
ما يفعله أهلها دل على معاشرة اليهود، أو المتخلقين بأخلاقهم، أو أنه يرغب في
مذهبهم.
وإن رأى المساجد والبيع
مهدومة دل على هموم العدو وظفرهم بالمسلمين. وربما دلت البيعة على المبايعة على
تقوى الله تعالى وطاعته.
البئر
بئر الماء في المنام
إمرأة ضاحكة مستبشرة.
وإذا رأت المرأة بئراً
فهو رجل حسن الخلق، والبئر مال أو علم أو رجل ضخم أو سجن أو قيد أو مكر.
ومن رأى: أنه حفر بئراً
وفيه ماء تزوج إمرأة موسرة ومكر بها، لأن الحفر مكر، فإن لم يكن فيها ماء، فإن
المرأة لا مال لها.
ومن رأى: أنه شرب من
مائها فإنه يصيب مالاً من مكر.
وإن رأى بئراً
عتيقة في محلة أو دار أو قرية يستقي منها الصادرون والواردون بالحبل والدلو، فإن
هناك امرأة أو بعل امرأة أو قيمها، ينتفع به الناس في معايشهم، ويكون له في ذلك
ذكر حسن.
فإن رأى أن الماء فاض من
ذلك البئر فخرج منه، فإن هم وحزن وبكاء في ذلك الموضع.
ومن رأى: أنه يحفر بئراً
ليسقي منها بستاناً فإنه يتناول دواء يجامع به أهله.
فإن رأى بئره قد
فاض حتى دخل الماء البيوت، فإن يصيب مالاً يكون وبالاً عليه، فإن خرج من الدار
فإنه ينجو من هم ويذهب من ماله بقدر ما خرج من الدار.
ومن رأى: أنه وقع في بئر
ماء كدر، فإن يتصرف مع رجل سلطاني جائر، ويبتلى بكيده وظلمه، ويتعسر عليه أمره،
فإن كان الماء صافياً فإنه يعمل لرجل صالح يرضى منه كفافاً، فإن قعد فوق بئر فإنه
يعامل رجلاً مكاراً، وينجو من كيده.
ومن رأى: أنه يهوي، أو
يرسل في بئر فإنه يسافر، والبئر إذا رآه الرجل في موضع مجهول، وكان فيه ماء عذب
فإنه دنيا الرجل، ويكون فيها مرزوقاً، طيب العيش، طويل العمر بقدر الماء، وإن لم
يكن فيها ماء فقد نفد عمره، وانهدام البئر موت المرأة.
فإن رأى أن رجليه تدلتا
في البئر فإنه يمكر بماله كله أو بعضه، فإن نزل في بئر وبلغ نصفه فأذن فيه فإنه
يسافر، فإن سمع الأذان في منتصف البئر عزل، وإن كان والياً، وخسر ولو كان تاجراً،
وقيل من رأى بئراً في داره أو أرضه فإنه ينال سعة في معيشته، ويسراً بعد عسر،
ومنفعة من حيث لا يحتسب.
ومن رأى: أنه سقط في بئر
تسقط مرتبته وجاهه. وربما دل البئر على الوالد والولد، والمؤدب والقبر، والمكر
وقضاء الحوائج، والسفر والمطلب، والشح والكرم.
ولكل بئر تأويل:
فبئر الدار دال على صاحب الدار أو حانوته أو زوجته أو خادمه أو ماله أو موته أو
حياته، والبئر المعطلة تعطيل من السفر والحركات، والبئر الموجود في الطرقات دال
على المسجد، أو الحمام. وربما دل البئر على المرأة الزانية التي يأتي إليها كل
واحد، وبئر الحارة دال على حارسها، وبئر السبيل دال على الفرج بعد الشدة، وبئر
الساقية دال على الدنيا التي يسعد فيها قوم، ويفتقر آخرون. وربما دل على دار العلم
والمدارس بالنسبة للطلبة.
وإن رأى الإنسان بئر زمزم
في حارة من الحارات أو بلد معروفة قدم إلى ذلك الموضع رجل ينتفع الناس بدعائه أو
معروفه. وربما دل ذلك على نصرة أهل ذلك البلد على أعدائهم وكثرة بركتهم. وربما نزل
بهم الغيث النافع عند احتياجهم إليه.
ومن رأى: أنه وقف على بئر
واستقى من ماء طيباً صافياً، فإن كان من أهل العلم حصل له منه بقدر ما استقى، وإن
كان فقيراً استغنى، وإن كان أعزب تزوج، وإن كانت زوجته حاملاً أتت بولد خاصة إن
استقى بدلو، وإلا حصل له سبب يستغني به عن الناس، والتذلل لهم، وإن كان طالب حاجة
قضيت حوائجه، وإن كان يرجو سفراً سافر وحصل له في سفره فائدة طائلة، وإن كان يطلب
مطلباً حصل له، وإن كان يؤمل أملاً أدركه، فإن كان البئر قريب الرشا كان رجلاً
كريماً، وإن كان رشاه بعيداً كان رجلاً بخيلاً، فإن غار ماء البئر دل الشرك والكفر
بالله تعالى. وربما دل البئر على الشك في الدين، لأن عكس بير ريب.
ومن رأى: أنه ينظر في بئر
فإنه يتفكر وينظر في أمر امرأة.
وإن رأى أن بئره تطوى،
وكانت إمرأته مريضة أو عليها نفاس فإنها تخلص وتبرأ من سقمها.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق